فضل الذكر الفردي والجماعي
بما ورد من آيات كريمة وأحاديث نبوية شريفة
بسـم اللـه الرحمـن الرحيـم
*أولا : الآيـات*
قال الله عزَ وجل : ( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ) البقرة 152 .
· وقال تعالى : ( فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا ) البقرة 200.
· وقال تعالى : ( الذين يذكرون الله قيـامـا وقعودا وعلى جنوبـهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض..) آل عمران 191.
· وقال تعالى ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشيَ يريدون وجهه ..) الأنعام 52. الآيتين في الأنعام والكهف ,
· وقال تعالى : ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله .) النور 37.
· وقال تعالى في كتابه العزيز:( واذكر ربَك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ..) الأعراف 205.*ملاحظة*_ إن هذه الآية مكية مثلهـا كمثل أية الإسراء ( ولاتجهر بصلاتك ولاتخافت بها ), وقد نزلت هذه الآية عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم يجهر بقراءة القرآن فيسمعه المشركون فيسبوا القرآن ومن أنزله, فأمر بترك الجهر سدا للذريعة كما نهى الله عن سب الأصنام قال تعالى: ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ).وقد زال هذا المعنى , وإلى هذا أشار الإمام ابن كثير في تفسيره وقد ذكر هذا الإمام السيوطي في كتابه (الحاوي للفتاوي ) بتصرف.
· وقال تعالى : ( إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم..) الأنفال 2 .
· وقال تعالى
والباقيات الصالحات خير عند ربَك ثوابا وخير أملا ..)الكهف 64.
· وقال تعالى : ( الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )الرعد 28.
· وقال عز وجل : ( ولذكر الله أكبر .) العنكبوت 45.
· وقال تعالى: ( وإذا ذكرت ربَك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا .) الإسراء 46.
· وقال تعالى : ( يأيها الذين أمنوا أذكروا لله كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا .) الأحزاب 41-42.
· وقال تعالى: ( والذاكـرين الله كثيرا والذاكـرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما..) الأحزاب 35.
· وقال : ( إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب.) سورة ق.37.
· وقال تعالى : ( ألم يـان للذين ءامنـوا أن تخشع قـلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق..) الحديد 16.
· وقال تعالى: ( فإذا قضيتم الصلواة فاذكروا الله قياما وقعودا..) النساء103.
· وقال تعالى : ( يأيها الذين ءامنوا لا تلهكم أموالكم ولآأولادكم عن ذكر الله.) المنافقون 09.
· قال تعالى : ( فلولا أنـه كان من المسبحين للبث في بطنـه إلى يوم يبعثون..) الصـآفات.143-144.
﴿ ثــانيا : الأحـاديـث ﴾
· عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يبعثن الله أقواما يوم القيامة في وجوههم النور ,على منابر اللؤلؤ, يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء, قال : فجثا عرابي على ركبتيه فقال : يا رسول الله حلّهم لنا - أي صفهم لنا- نعرفهم قال: " هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه") ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد , ورواه الطبراني بإسناد حسن عن أبي الدرداء رضي الله عنه.
· عن معاد ابن أنس قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله جلَ ذكره _ لا يذكرني عبد في نفسه إلا ذكرته في ملأ من ملائكتي ولا يذكرني في ملأ إلا ذكرته في الرفيق الأعلى.) الطبراني الكبير وإسناده حسن.
· وعن أنس بن مالك رضي الله عنه _ قال: ( قال رسول لله صلى الله عليه وسلم : لأن أقعد مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحبٌّ إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل , ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله عز وجل من صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحبُّ إليّ من أن أعتق أربعة .) أبو داوود .ج/3 ص/324_كتاب العلم باب القصص .
· وعن أبي هريرة رضي الله عنه _ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يقول تعالى : أنا عند ظنّ عبدي , وأنا معه إذا ذكرني , فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي, وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه وإن تقرب أليَ شبرا تقربت إليه ذراعا, وإن تقرب إليَ ذراعا اقتربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أتيته هرولة.أخرجه مسلم ,أخرجه البخاري في كتاب التوحيد.
· ثبت في صحيح مسلم _ برقم (2676)
· من رواية أبي هريره _ رضي الله عنه _ قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير بطريق فمر على جبل يقال له جُمدان , فقال : سيرواْ هذا جُمدان سبق المُفرّدون , قالوا يا رسول الله ما المُفرّدون قال : ( المستهتَرون بذكر الله , يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافا.) * والمراد بهم الذين انفردواْ بذكر الله تعالى بين عباده الغافلين.
ومعنى * المستهتَرون * أي الذين أولعواْ بذكر الله.
· عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا إني أخبركم بخير أعمالكم وأجودها عند مليككم , وأرفعها في درجاتكم , وخير لكم من إنفاق الذهب والورٍق وخير لكم من أن تلقواْ عدوَكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم,قالوا بلى يا رسول الله تعالى قال:
( ذكَروا بعضكم بعضا واذكروا الله عزَ وجلَ.) الترمذي برقم (3437) .
· وأخرج الترمذي أيضا : عن أي سعيد قال : سئل الني صلى الله عليه وسلم : أي العباد أفضل وأرفع درجة عند الله يوم القيامة ? قال الذاكرين كثيرا والذاكرات قيل : يا رسول الله ومن الغازي في سبيل الله , قال : ( لو ضرب بسيفه حتى يختضب دما, فإن الذاكرين أفضل منه درجة.) _رقم(3436) _هذا إن كان الغازي غافلا عن الذكر.
· وعن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما عمل أدميّ قط عملاً أنجى له من عذاب إلا الذكر لله عز وجل) _مسند الإمام أحمد ج/5.وهو صحيح.
· وفي سنن أبي داود عن أبي هريره قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مامن قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا مثل جيفة حمار,وكان عليهم حسرة .) رقم (4855) _أبوداود سنن _.
· وفي رواية الترمذي ,(ما جلس قوم مجلسا لم يذكر الله تعالى فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة , فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم.) والترة النقص.
· وفي صحيح مسلم عن الأغَر أبي مسلم قال : أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يقعد قوم يذكرون الله تعالى إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده .) أخرجه مسلم رقم: (2700).
· وفي الترمذي عن عبد الله بن بسْر , أن رجلا قال : يا رسول الله أبواب كثيرة لا أستطيع القيام بكلها فأخبرني بشيء أتشبث به ولا تكثر عليَ فأنسى _ وفي رواية _ إن شرائع الإسلام قد كثرت عليّ وأنا قد كبرت فأخبرني بشيء أتشبث به ولا تكثر عليّ فأنسى قال
لا يزال لسانك رطبا بذكر الله تعالى.) الترمذي برقم: (3435) .
· وفي صحيح البخاري عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت .) البخاري رقم: ( 6044).
· وفي الترمذي عن أنس_رضي الله عنه _ : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا ) , قالوا:يا رسول الله وما رياض الجنة ?قال: ( حلق الذكر). الترمذي رقم: (3577).
· وأخرج الترمذي أيضا : عن النبي صلى الله عليه وسلم :(إن الله عز وجل قال:إن عبدي كل عبدي الذي يذكرني.) رقم: ( 3651).الترمذي.
· وذكر البيهقي عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ما من ساعة تمر على ابن أدم لم يذكر فيها الله تعالى إلا تحسّر عليها يوم القيامة .) البيهقي في شعب الإيمان برقم: (511).
·
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ